قرى لبنانية : النميرية
لمحة عامة عن النميرية | صور من النميرية | تعليقات الزوار | | | شاركنا بمعلومات وصور عن النميرية
صور من النميرية

محافظة: النبطية
قضاء: النبطية

النميرية: تاريخ ومقاومة
الموقع :
تتبع النميرية إدارياً لقضاء ومحافظة النبطية ، تبعد عن العاصمة بيروت حوالي60 كلم ، وعن المحافظة النبطية حوالي 13 كلم . ترتفع عن سطح البحر حوالي 340 م. ، تبلغ مساحتها حوالي 7000 دونم ، منها (538 دونم للدولة ، و117 دونم وقف) .
يحد النميرية من الجنوب الشرقية ، من الشمال زفتا ، من الغرب كوثرية السياد ، ومن الشرق بلدتي الكفور ودير الزهراني . وهي ذات امتداد طولي باتجاه الشرق والجنوب ، وبهذا تنفرد النميرية بموقع هام حيث أصبحت ممراً رئيسياً لأهالي المنطقة .

التسمية :
يقول السيد محسن الأمين في "خطط جبل عامل" : النميرية تصغير كلمة نمر (نمير) . ويقول الأهالي أن البلدة كانت عبارة عن غابة تسكنها الوحوش وبصورة خاصة النمور ، ولهذا السبب سميت النميرية . وقد قيل في تسميتها أيضاً ، أن فيها عين ماءٍ عذب المذاق (إذ أن النمير تشير لغوياً إلى الماء الكثير والزاكي) .
وكأن القدر حاول إثبات رواية أبناء البلدة عن أصل تسمية بلدتهم إذ فرّ أحد نمور السيرك من مدينة صيدا في شهر نيسان من العام 2001 ، والتجأ إلى محيط بلدة النميرية واستقر حوالي الشهر قبل أن يختفي .
الشهداء والمقاومين
النميرية قدمت عربون وفائها لهذا الوطن، دماً زكياً طاهراً عبق أريجه في كل ناحية وجهة في البلدة، حيث قدمت باقة من خيرة أبناءها شهداء على درب التحرير رفدوا بدمائهم الطاهرة مسيرة المقاومة التي انطلقت ببركة كربلاء، وأينعت مشاعل عز وأقواس نصر وأعراساً للحرية. وهي تفحر كمثيلاتها من قرانا العاملية الطيبة بوجود عدد من الشهداء الأحياء( الجرحى والأسرى المحررون) من بين أبناءها، وكذلك حماة الديار عرين الأمة وحراسها المجاهدين الشرفاء


(السكان والعائلات):

يبلغ عدد سكان البلدة الحاليين حوالي 7500 نسمة موزعين على النحو التالي: 32% مقيم في القرية ـ 50% مقيم في بيروت ـ 18% مغترب. ثقافياً وعلمياً حال النميرية كباقي القرى فهي غنية بـ( علماء الدين، المهندسين، المحامين، الأطباء، الأدباء، وحاملي الإجازات في مختلف الإختصاصات وموزعين على مؤسسات عامة وخاصة ويشاركون بفاعلية في مسيرة نمو وتطور المجتمع..). ويبلغ عدد الطلاب الحاليين المقيمين في القرية في كافة المراحل التعليمية للعام الدراسي 2004-2005 (220) طالبا ويتلقون علومهم في المدارس الرسمية والخاصة في البلدة وخارجها. عدد عائلات بلدة النميرية يبلغ ثمان وثلاثين عائلة، وهي التالية
زبيب, حمدان, إبراهيم, هاشم, صادق, صالح, عبدالله, حلال, مؤذن, بدير, رحال, حجازي, عباس, الحسيني, فرحات, راضي, سنان, عز الدين, نور الدين, مكي, بشارة, بدران, وهبي, الجرمقي, مهدي, نجم, ضحى, عواضة, أيوب, ناصر, حريكة, الزين, حمادة, المحمد, كجك, الحاج أبو خالد, زعرور, الحركة
معظم أهالي البلدة أصحاب مؤسسات خاصة وخاصة الأفران، حيث اشتهرت النميرية وأبناءها بصناعة الخبز ومشتقاته وقدموا أجمل ما يميز المائدة العربية ألا وهو الرغيف الأسمر والأبيض

أسماء الأحياء السكنية :
- حي الغبرا : تعود التسمية إلى أن المنطقة كانت عبارة عن بيادر يقوم الأهالي باستعمالها لجمع المحاصيل الزراعية ودرسها على النورج ، فينتج عن ذلك الغبار ، فجاءت تسميتها بالغبرا .
- العريض : يقول البعض أن جبلاً يسمى بالعرضان يقع بمواجهة هذا الحي ، ومع السكن فيها أضحت التسمية مع التحوير إلى العريض .
- اللجان : يعتبر البعض أن أصل التسمية سببها أن لجاناً تشكلت في تلك المنطقة لتوزيع الأراضي فعرفت لذلك باللجان .
- النقيعة : تعود التسمية إلى أن المنطقة ذات مستوى منخفض عن بقية أحياء القرية ، ويسبب ذلك تجمعاً للمياه ، فمستنقعاً في الشتاء ، أو بالتعبير الشعبي "نقعة" ، مع التحوير أصبحت "نْقَيْعَه" .
- النابوعة : على ما يبدو أُخذت من لفظة نبع ، لوجود نبع قديم .
- الروس : من رؤوس الجبال ، للدلالة على العلو والإرتفاع .
- الضيعة : وهي البلدة القديمة ، مركز السكن الأساسي ، تحيط بها بقية الأحياء .

المهن والواقع الزراعي :
يشتهر أبناء البلدة بصناعة الرغيف وامتلاك الأفران في المنطقة وكذلك في العاصمة بيروت ، ويعمل العشرات منهم في هذا المجال .
كما تشتهر النميرية بزراعة الأشجار لا سيما الزيتون ، وبعض الزراعات البعلية خاصة الحبوب (القمح تحديداً) ، وتشتهر البلدة أيضاً بتربية الدواجن والطيور والنحل ، إضافة إلى بعض الحيوانات الداجنة كالبقر والماعز والغنم .

الحالة العلمية :
كانت النميرية سباقة إلى النهضة الثقافية مع إقامة العلامة الكبير السيد حسن آل إبراهيم فيها في منتصف القرن التاسع عشر (حوالي العام 1828) ، وكان والده العلامة الكبير السيد علي آل إبراهيم قد أنشأ حوزة علمية راقية في النميرية (حوالي العام 1794) ، كان يؤمها الطلبة من أنحاء جبل عامل ومن مناطق بعلبك ، لكي ينهلوا من علومها الدينية فيعودوا إلى ديارهم مبلّغين وهداة .
ثم أنشأ السيد أمين علي إبراهيم كتّاباً خاصاً به في منزله العام 1939 ، حيث كان يدرّس القرآن ومبادئ الصرف والنحو والحساب واللغة الفرنسية وأقفل أواخر الأربعينيات بعد افتتاح المدرسة الرسمية .
عرفت البلدة المدرسة الرسمية العام 1946 ، وانتدب إليها من النبطية الأستاذ علي قنديل معلماً منفرداً حتى العام 1958 ، ثم الأستاذ أحمد معماري (طرابلس) حتى العام 1960 ، والأستاذ علي صليبي (دبين) حتى العام 1962 . اليوم كباقي القرى هي غنية بحملة الإجازات من مختلف الإختصاصات .

الآثار :
دلت الحفريات على وجود آثار لشعوب سبق أن أقامت في النميرية ، حيث يوجد العديد من المغاور المدفنية في مناطق مختلفة من البلدة وخصوصاً في محلة "الغبرا" شمالي البلدة ، وفي وادي النميرية . بالإضافة إلى ذلك هناك جامعها القديم الذي يعود إلى العام 1139 هجرية ، والذي رمّم حديثاً .

محطات تاريخية :
- الجراد : غزا الجراد لبنان (في الحرب العالمية الأولى) وتسابق الأهالي معه نحو أوراق الشجر ، ولما لم يترك الجراد شيئاً ، قام عندها العلامة السيد علي ابن السيد حسن آل إبراهيم بالسماح للناس في أكل الجراد عبر تجميعه فوق بعضه وإشعال النار به ، بما يشابه أكلة شعبية يطلق عليها إسم "الدعكة" حيث يجمع الأهالي سنابل القمح الخضراء ويحرقونها .
- أدهم خنجر : في العام 1922 مر أدهم خنجر ورفاقه في بلدة النميرية ، حيث استضافتهم القرية على الغداء ، وكانت القوات الفرنسية قد وضعت مكافأة مالية قدرها أربعة آلاف ليرة ذهبية لمن يأتيهم بأدهم أو برأسه ، وحاول أحد المتعاملين (من خارج القرية) معرفة مكانه ، إلا أن الأهالي رفضوا أن يتعاونوا معه .
- دم الشهيد : عام 1983 ، في ذكرى مرور أسبوع على استشهاد عصام أمين عز الدين ، الذي قام بعملية بطولية على معبر جسر الأولي ، حضر الشيخ الشهيد راغب حرب وقال كلمته الشهيرة : ’’دم الشهيد إذا سقط فإنه بيد الله يسقط ، وإذا سقط بيد الله فإنه ينمو ويكبر‘‘ . (lire moins)
النميرية: تاريخ ومقاومة
الموقع :
تتبع النميرية إدارياً لقضاء ومحافظة النبطية ، تبعد عن العاصمة بيروت حوالي60 كلم ، وعن المحافظة النبطية حوالي 13 كلم . ترتفع عن سطح البحر حوالي 340 م. ، تبلغ مساحتها حوالي 7000 دونم ، منها (538 دونم للدولة ، و117 دونم وقف) .
يحد النميرية من الجنوب الشرقية ، من الشمال زفتا ، من الغرب كوثرية السياد ، ومن الشرق بلدتي الكفور ودير الزهراني . وهي ذات امتداد طولي باتجاه الشرق والجنوب ، وبهذا تنفرد النميرية بموقع هام حيث أصبحت ممراً رئيسياً لأهالي المنطقة .

تنفذ مؤسسة إنماء بالتعاون مع بلدية النميرية "المشروع التراثي التجميلي" أو بتسمية أخرى "مشروع القرية التراثية النموذجية" ، والذي ابتدأ العمل به منذ حوالي تسعة عشر شهراً .
إنطلقت فكرة المشروع بعد حرب تموز 2006 ، عندما اختارتها المؤسسة من بين عشر قرى وبلدات جنوبية ، إذ وجدت فيها المواصفات المطلوبة لجهة منازلها الحجرية القديمة والمتلاصقة ، وسيحولها هذا المشروع إلى بلدة نموذجية من خلال تجميل واجهات منازلها ومحالها التجارية والجدران المحاذية لشوارعها وساحاتها باللون الأصفر الرملي ، كما ستتزين بالرسومات واللوحات التراثية .
تم افتتاح هذا المشروع في التاسع من آب عام 2008 ، حيث تلون الإحتفال برقصات فولكلورية ، وأناشيد لفرقة الإسراء ، إضافة لنشيد النميرية ’’سلاماً يا نميرية‘‘ الذي ألفه الأستاذ نجيب زبيب ، ولحنه الأستاذ حسين نعيم زبيب ، حيث يقول في مقدمته :
سلاماً يا نميرية من الأعماق والمهج
وأشواقاً معطرة تفوح بخالص الأرج
وإضافة إلى هذا الإحتفال ، تم افتتاح معرض الأدوات التراثية القديمة التي كان يستعملها الأهالي ، كما تم عرض تقرير مصور عن المشروع .
إبحث عن قرية\مدينة\منطقة سياحية
موقع النميرية على الخريطة